أحد الجنود المهمين في كتيبة منتخبنا الأولمبي لكرة القدم ، فهو لاعب ارتكاز يؤدي واجباته في الملعب على أكمل وجه ويساهم في الدفاع والهجوم ، ويتميز بتسديداته القوية .
يبدأ الجمهور بالانتقادات اللاذعة عندما يخسر أي من منتخباتنا , وتطال هذه الانتقادات اللاعبين والجهاز الفني، لكن دعونا نقف مع منتخبنا الأولمبي خلال أولمبياد لندن 2012.
لو أطلعنا على استعداداته بدءاً من معسكر دبي بنادي النصر إلى معسكري سويسرا والنمسا ووصولهم إلى لندن عاصمة الضباب، يمكننا القول إن المجهود الذي قام به منتخبنا كبير جداً ويستحق الإشادة والتقدير.
في أولى محطاته أمام الأوروغواي قدم أداء ولا أروع , حيث كتبت صحف أجنبية عن خسارة الأولمبي الإماراتي , بأنه خسر ثلاث نقاط لكنه كسب جيلاً من الذهب ولاعبين جاهزين للاحتراف الخارجي، وكذلك ماحدث أمام المنتخب البريطاني.
فعلاً كسبنا جيلاً من الذهب، جيل قادر على الوصول لأبعد نقطة وإن كانت كأس العالم 2018 لو حافظنا عليه وعلى جهازه الفني.
ما أريد أن أوضحه بالرغم من خروجه من الدور الأول إلا أننا نفتخر أننا كسبنا لاعبين بمواصفات عالمية قوية وكبيرة، كسبنا منتخبا يستطيع أن يتكيف مع أجواء البطولات الكبرى. لكن بالرغم من خسارة منتخبنا ظهرت فئة من الجماهير تنتقد بشدة ونفسها كانت تتغنى بهم قبل الأولمبياد، من يدرك قيمة المنتخب سيعرف أن ما قدمه في البطولة كان أكبر بكثير ما كان يتوقعه الكثيرون منه، والحقيقة الأخرى لماذا الانتقادات ركزت على خروجنا من الدور الأول، ولم تركز على الجانب الإيجابي الذي أضاف لسمعة الكرة الإماراتية الكثير ، بالإضافة أنها كسبت جيلاً قادرا على الاحتراف في أندية أوروبية .