هو أحد الموهوبين في اللعب بمركز الظهير الأيمن وانطلاقاته على الخط تشبه كثيراً البرازيلي السابق "كافو" ، يدافع بشراسة وينطلق بمهارة نحو الأمام ويساعد زملاءه كثيراً في بناء الهجمات .
يحتل الاهتمام بالنشاط الرياضي اليوم أولوية متقدمة في خطط واستراتيجيات التنمية المستدامة والمتوازنة لمختلف الدول , حتى صارت الأحداث الرياضية تحظى باهتمام كبير يطغى أحيانا على الكثير من الأحداث السياسية الكبرى في بعض الأوقات , لذلك فان الإدارة الرياضية كعلم وفن أخذت تتوسع وتحظى باهتمام كبير في تطبيق الدراسات والطرق العلمية في التنظيم والتنفيذ للإدارة بإعتبارها القاعدة الأساسية الهامة لإحراز النجاح في مجالات الرياضة المختلفة ومن هنا ظهرت أهمية تطوير معلومات ومهارات وقدرات العنصر البشرى القائم بتنفيذها .
تعرف الادارة الرياضية بأنها نشاط له مضمون يحتوي على مكونات رئيسة ويقوم بها أفراد قادرون على إستخدام كل ما هو متاح لهم من موارد لتوجيه العاملين نحو تحقيق الأهداف المحددة وذلك من خلال توظيف هذه الموارد والتي تتمثل غالبا في اموال ، أصول ،عنصر بشرى ، ،تسويق وأدوات عمل لذلك ، فإن هدف أي وظيفة إدارية أيا كان مستواها يتلخص في إنجاز المهام المحددة لها بنجاح وبأحسن درجة ممكنة من الكفاءة والكفاية. وحقيقة لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال وجود أسلوب وأسس للاختيار و التعيين و تأهيل العنصر البشري وتحسين كفاءته ومهاراته وقدراته بما يمكنه من توظيف الموارد المتيسرة لتحقيق الاهداف المحددة ، كما يعتمد الإنجاز أيضا على التطبيق الكفء لأسس الإدارة المتعارف عليها وهي، التخطيط، التنظيم التوظيف التوجيه والرقابة ومن ثم إخضاع كافة الموارد كمدخلات في ظل قوانين وسياسات العمل اللازمة وتأثيرها المحتمل ،وهنا يعتبر العامل الإنساني هو أهم عوامل الإنتاج والذي تركز عليه الادارة لتحقيق الاهداف المرجوة من أي نشاط رياضي .
تتطلب الإدارة الرياضية مهارات فنية وإدارية وإنسانية أساسية في كل مستوياتها- العليا ،المتوسطة والتنفيذية- وتتمثل هذه المهارات في المعرفة بالإجراءات والأساليب المرتبطة بلوائح وقوانين وسياسات العمل، وكذلك الأنشطة الرياضية والقوانين واللوائح وادارة الموارد البشرية والمنشآت الخ... ولا يعتبر كل ذلك كافيا إذ تتطلب الادارة الرياضية الناجحة والمميزة عددا من الصفات الهامة ينبغي معرفتها والتقيد بها وهي ، صفة الشمولية والتي تعني التعامل مع كافة جوانب او موضوعات العمل بشكل شامل وليس بصورة مجزئة ، ثم صفة التكامل وهي أن يؤدي كل قسم أو جزء في التنظيم مهامه وواجباته التخصصية بصورة تتكامل مع أنشطة بقية الإدارات أوالأقسام العاملة ضمن إطار وتنسيق وتناغم واحد لتحقيق الاهداف المرجوة، وهناك الرؤية المستقبلية وهي ضرورة أن لا تحصر الإدارة الرياضية نفسها في إطار الوضع الحاضر فقط ، وإنما عليها ببعد النظر والتنبؤ بالمستقبل من خلال تحديد أهداف بعيدة المدى مع إدامة مراقبة الماضي والحاضر والدروس المستفادة والتي تشكل قاعدة لخبرة تراكمية تسهل كيفية التعامل مع المواقف المختلفة او الطارئة ، ثم تأتي صفة الانفتاح على البيئة الداخلية والخارجية ومدى التاثير المباشر وغير المباشر لهذه البيئة وابعادها على عمل وجهود الإدارة الرياضية .
ختاما تعتمد الإدارة الرياضية الحديثة على مفهوم التخطيط والتنظيم في المؤسسة او الهيئة الرياضية وهما عنصران أساسيان ينطلق منها مفهوم هذه الإدارة وبالاستناد كذلك على الفلسفة التي تم تبنيها ودرجة الارتباط المطلوبة بالنواحي الفنية وبرامج التمويل المالي وكيفية تأمينه والموظفين والكوادر الفنية المتخصصة وطرق العثور عليها وتأهيلها وتدريبها وتنميتها ليبلور كل هذا الجهد في هيكل تنظيمي مناسب في الحجم والمحتوى مع توصيف وظيفي شامل لكافة الوظائف مع الاختصاصات والمسؤوليات والسلطات ووسائل العمل اللازمة لكل إدارة أو وظيفة , كل ذلك بلا شك سيؤمن في النهاية تحقيق أهداف المؤسسة او الهيئة الرياضية من خلال تنفيذ برامج العمل بسهولة ويسر مع القدرة على التصحيح والتطوير بصورة مستمرة .