
الجمعة 30 يوليو 2010
بحضور سعادة ناصر اليماحي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة الحكام ,يواصل حكام الكرة استعداداتهم للمنافسات المقبلة من خلال التحضير المتواصل في المعسكر الخارجي المقام في مدينة اسطنبول التركية
حيث بدأ الخبير خوسيه ماريا المدير الفني بالاتحاد الدولي لكرة القدم في قطاع التحكيم محاضراته تلبية لدعوة من لجنة الحكام باتحاد الإمارات لكرة القدم .
و أعرب الخبير خوسيه ماريا عن سعادته بالمشاركة مرة ثانية مع مجموعة من أفضل الحكام في القارة الآسيوية , مؤكد أن الذي دفعه للتواجد مع حكام الإمارات هو الطريقة الصحيحة والمتطورة التي تنتهجها لجنة الحكام باتحاد الإمارات لجعل حكام الإمارات من الأفضل على الساحة الآسيوية.
وتناولت الجلسة الأولى حالات التسلل من خلال التدريبات اليومية للمساعدين ,ومعرفة الحالات الدقيقة في اتخاذ القرار والتركيز بحيث يشمل آخر ثاني مدافع مع الكرة مؤكدا أن يكون للمساعد دور بارز وعينان ثاقبتان يرى من خلالهما لتطبيق القانون وليس للاستمتاع بالمباراة , حتى يتخذ القرار المناسب في الحالات الدقيقة.
وأشار إلى أهمية ربط انطلاق الكرة مع تحرك اللاعبين في اتخاذ قرار التسلل.
كما تناولت الجلسة حالات التمثيل والصعوبات التي تواجه الحكم في اتخاذ قرار التمثيل أو ركلة الجزاء، وطالب الحكام والحكام المساعدين بالاجتهاد أكثر في منطقة الجزاء لأن القرار في هذه المنطقة ذات أهمية قصوى.
وأشار أن التمثيل وركلة الجزاء توأمآن وأن اتخاذ "قرار التمثيل" يحتاج في أغلب الأحيان لقرار جماعي من فريق العمل، وتم عرض مجموعة من حالات التمثيل من بطولة كأس العالم والدوري المحلي وسط مشاركة إيجابية من الحكام.
وأجرى الحكام تدريبات يومية صباحية ومسائية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكم عبد الله العاجل أدار بمساعدة زايد داؤود وخميس فيروز مباراة في 22 / 7 جمعت منتخب البحرين الأولمبي ونادي من الدرجة الممتازة بتركيا، وفي 28 / 7 و أدار الحكم إبراهيم المهيري وساعده كل من سلطان ساحوه وحسن سقطري مباراة بين المنتخب السعودي الأولمبي ونادي تركي، وفي 29 / 7 و أدار الحكم سلطان المرزوقي وساعده كل من أحمد السلامي وأحمد الطنيجي مباراة جمعت فريق حتا مع نادي تركي.


