
الدوحة 27 يوليو 2010
تحدث سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة عن البطولة الخليجية للمنتخبات الأولمبية التي تنطلق اليوم وقال : عندما عرضت اللجنة التنظيمية لكرة القدم بدول مجلس التعاون على الاتحادات استضافة وإقامة البطولة الخليجية الثانية للمنتخبات الأولمبية بعد اعتذار الاتحاد السعودي، لم يتردد الاتحاد القطري لحظة في التقدم بطلب الاستضافة إيمانا منه بأهمية لقاء الاشقاء الخليجيين في تجمع رياضي كروي، وبأهمية إقامة البطولة نفسها حيث تعد خطوة هامة وجيدة في طريق إعداد المنتخبات الأولمبية الخليجية للاستحقاقات القادمة والتي تعد دورة الألعاب الآسيوية في كوانزو بالصين وتصفيات الألعاب الأوليمبية لندن 2012 في مقدمتها.
لم نتردد في الاتحاد القطري في طلب استضافة البطولة ، والاقتراح على اللجنة التنظيمية لكرة القدم بدول مجلس التعاون إقامتها على الملعب المغطى باكاديمية اسباير. وهو ما لاقى استحساناً وتجاوباً سريعاً من اللجنة التنظيمية لاسيما والملعب المغطى ملعب قانوني ومعترف به دولياً ، كما أنه معد لإقامة المباريات الدولية.
والحقيقة أن فكرة إقامة البطولة على الملعب المغطى لاقت أيضاً موافقة الأشقاء في جميع الاتحادات الخليجية خاصة ومنتخباتنا في أمس الحاجة إلى إقامة البطولة، وكما هو معروف فإن البطولات والمباريات الرسمية أفضل تماماً من المباريات الودية التي تقام في المعسكرات الأوروبية للمنتخبات الخليجية، وهذه المباريات الودية ما هي إلا وسيلة وخطوة أولى لإعداد الفرق للبطولات الرسمية. إننا نتمنى نجاح فكرة إقامة أول كأس خليج للمنتخبات الأولمبية على الملعب المغطى كي تكون خطوة هامة ومؤثرة نحو الاستفادة من فترة الصيف في إقامة مثل هذه البطولات.
ولا شك أن نجاح قطر كما يتوقعه ويعهده الجميع في هذه التجربة الجديدة سوف يدعم ملفها لاستضافة كأس العالم 2022 والذي سيكون أيضاً نقطة تحول في الملاعب باعتماد قطر على تكنولوجيا تبريد الملاعب وبطريقة تتلاءم مع البيئة. إننا نرحب بالأشقاء الخليجيين في بلدهم الثاني قطر ونتمنى لهم اقامة طيبة. والتوفيق لكل المنتخبات في تقديم مستويات تليق بالكرة الخليجية وتعود بالفائدة على المنتخبات الأولمبية التي تمثل أمل الكرة الخليجية في مستقبل أفضل.